قراءة في المرتكزات التربوية للمشروع الصهيوني    »   اللوبي اليهودي وأمريكا: من يسيطر على من    »   شهداء الحركة الوطنية الأسيرة من المقدسيين    »   الحروب الصليبية في العقل الصهيوني    »   مرافق صدام يروي ملابسات الايام الاولى لاختفائه وما بعدها :صدام قاد المقاومة 40 يوما في بغداد بعد سقو    »   عبـد القـادر الحسينـي    »   الشيخ ياسين الأسطل :على العالم إيقاف سيل الدماء البريئة في الأرض المقدسة    »   الابنودي : نجوم الزمن الجميل خدعوا الجمهور بتصفيق كاذب    »   طلاق مفاجئ يطيح بعلاقة أشهر معارض ومعارضة في مصر    »   أوباما خلع نعليه ودخل المسجد الازرق في إستانبول وابتسم لرؤية الحسين    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 

 

محرك البحث

 

    بحث متقدم

 

أهم الاخبار

 
  • قراءة في المرتكزات التربوية للمشروع الصهيوني
  • اللوبي اليهودي وأمريكا: من يسيطر على من
  • شهداء الحركة الوطنية الأسيرة من المقدسيين
  • الحروب الصليبية في العقل الصهيوني
  • مرافق صدام يروي ملابسات الايام الاولى لاختفائه وما بعدها :صدام قاد المقاومة 40 يوما في بغداد بعد سقو
  • عبـد القـادر الحسينـي
  • الشيخ ياسين الأسطل :على العالم إيقاف سيل الدماء البريئة في الأرض المقدسة
  • الابنودي : نجوم الزمن الجميل خدعوا الجمهور بتصفيق كاذب
  • طلاق مفاجئ يطيح بعلاقة أشهر معارض ومعارضة في مصر
  • أوباما خلع نعليه ودخل المسجد الازرق في إستانبول وابتسم لرؤية الحسين
  • المدير العام
  • الإعدام شنقا حتى الموت بحق متهم أقدم على القتل ثأراًً لوالده
  • ليبرمان: إسرائيل غير ملزمة باتفاق أنابوليس حول قيام دولة فلسطينية
  • من يحاكم المجتمع الدولي على
  • الرفاعي للجزيرة : الملك الحسين لم يتنازل عن شبر واحد من الأرض الفلسطينة
  • ظاهرة اليسار الدولي الفوضوي: "وثيقة جنيف
  • القواعد الأمريكية في العالم
  • خطة إسرائيلية لاستغلال الأزمة الاقتصادية في روسيا لاستقدام آلاف اليهود
  • مقال: الجنائية الدولية ... العدالة العمياء
  • المحامي احمدطبيشات نقيبا للمحامين


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 22
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 2
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 5
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 60373
    عدد الزيارات اليوم : 17
    أكثر عدد زيارات كان : 1062
    في تاريخ : 18 /06 /2010

     

    تصويت

     
    هل ستنجح المصالحة الفلسطينية الفلسطينية ؟
    نعم
    لا
    لا اعرف

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

    الحكمة العشوائية

     

    قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}

     

    اخر البرامج

     
  • r
  • sdf

  •  

    القائمة البريدية

     

     

    الاكثر تحميل

     
  • sdf
  • r

  •  

    التقويم الهجري

     
    block/hejri_calendar.php
     

    اعلانات

     

     

    مركز مداد للدراسات والابحاث القانونية والسياسية » الأخبار » أخبار عربية


    الابنودي : نجوم الزمن الجميل خدعوا الجمهور بتصفيق كاذب

      
    شن الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي هجوما شديد اللهجة على مطربي جيل الكبار ..عبد الحليم ونجاة وفايزة أحمد واتهمهم بخداع الجمهور وأضافة "تصفيق مصطنع " الي تسجيلاتهم الغنائية
    وكشف الابنودي عما وصفه بالـ " الحيل "التي كان يلجأ إليها عبد الحليم حافظ ونجاة وفايزة أحمد ومحرم فؤاد، مشيرا الي وجود مهندس صوت شهير وقتها في الاذاعة كان خبيرا في اضافة التصفيق الكاذب إلي التصفيق الحقيقي مشيرا إلي أنه كان ماهرا بحيث لا يمكن أن تشك في صدق كذبه و لذلك كان هذا المهندس مرتفع السعر لكنه كان بالنسبة إليهم "المنقذ". واعتبر الابنودي انه من الطبيعي أن يلجأ المطربون الي "المونتاج" لإزالة الأخطاء وعورات الغناء الا ان ماحدث بحسب روايته كان اضافة شريط تصفيق كاذب بمهارة حتي يختلط الأمر علي المستمع، حتي يصبح من المحال اقناعه فيما بعد أن الحفلات التي "لعلعت" فيها تلك الاصوات كانت بلا جماهير وأن ذلك السيل الهادر من التصفيق مقتطع من شريط سياسي لأحد الرؤساء في مناسبة سياسة وطنية معروفة. استثني الابنودي من القائمة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وأشاد بهم مؤكدا أنهما لم يكن ينقصهما إعجاب ولا تصفيق حار وأنما كانت الأكف تلتهب من التصفيق اندهاشا وتقديرا للبراعة وقوة الصوت التي تجبر جماهير مستمعيها علي التعبير العلني عن الاعجاب الصادق بتلك الموهبة النادرة في عالم الغناء و وصف الفنان عبد الوهاب بالفنان الأكبر مشيرا إلي أنه لم يكن يحتاج إلي تصفيق فصوته كان يناسب الاستديوهات والميكرفون في الحجرة المغلقة أكثر من قدرته في الفضاءات الجماهيرية ونيل الاستحسان. وفي النهاية يشير الابنودي الي أنه مهما كانت اللعبة وقتها فهي تبدو الآن شديدة السذاجة أمام سيل الراقصات المبتذلات اللاتي يصاحبن المطرب في غنائه لتبتلع الجماهير الطعم وتصدق أن الغناء جميل يسيل له لعاب الفتيات الجميلات اللاتي يملان أجواء الفيديو كليب في السابق كانت اللعبة بريئة يضاف التصفيق ليصدق المستمع أن الاغنية جيدة ، أما الآن فاللعبة ليس بها من البراءة شيئ إذا ان الشباب يصدق انه ما دامت تلك الفتيات الجميلات تهيم اعجابا بالمطرب واغنيته فلابد أنها اغنية جيدة ..أنه الاختلاف بين الزمنين.


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
     
     

    Fatal error: Call to undefined method func::foot() in /home/medadce/public_html/news.php on line 1759